September 6, 2010 10:11pm
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • شركاء
  • روابط
  • معرض الصور
   English | Francais | عربي |
بحث

بحوث


     تقرير "سكايز" عن شهر حزيران/ يونيو

  - يمكن الحصول على التقرير على هيئة ملف "بي دي أف" على الوصلة الالكترونية التالية http://www.scribd.com/doc/34013330


07 Jul, 2010



بيروت 7 تموز/ يوليو  2010

رصد مركز "سكايز" عدداً من القضايا المرتبطة بواقع الحريات الصحافية والثقافية في الدول الأربعة التي يغطيها عمل المركز، لبنان وسوريا وفلسطين والاردن، وكانت على الشكل الآتي:

1- لبنان:


تخلل شهر حزيران/ يونيو تصعيداً خطيراً في الانتهاكات التي شهدها لبنان بحق الصحافيين والحريات الثقافية، تمثلت بتجاوز القوى الأمنية صلاحياتها القانونية وتخطيها الحدود المألوفة في التعاطي مع الصحافيين والمثقفين، وتكرر الاعتداء بالضرب والإهانات ومصادرة المواد الصحافية في غير حادثة، كما تم اقتحام أحد المسارح المعروفة في بيروت، ما ادى الى استنكار واسع من قبل المؤسسات الصحافية والحقوقية على السواء.   كما صادف في الثاني من حزيران/ يونيو مرور الذكرى الخامسة لاغتيال الصحافي اللبناني سمير قصير، من دون ان يتم الكشف بعد عن المتورطين في عملية اغتياله، ما يطرح تساؤلات عدة حول التحقيق وأسباب التأخر في الكشف عن الجهات المتورطة في هذه العملية.

- (3/6) رسالة من "سكايز" الى بان كي مون تطالب بالاسراع في التحقيق في اغتيال الصحافي سمير قصير
لمناسبة الذكرى الخامسة لاغتيال الصحافي والمؤرخ اللبناني سمير قصير (2/5/2005)، سلم وفد من مركز "سكايز" للدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية الممثل الشخصي للأمين العام للامم المتحدة في لبنان، مايكل ويليامز رسالة خاصة الى الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون، تطالب بالاسراع في متابعة التحقيقات في عمليات الاغتيال والكشف عن المتورطين في قتل الصحافيين قصير وجبران التويني، ومحاولة اغتيال الصحافية مي شدياق في العام 2005.

وأشار المركز في رسالته الى ان "حملات العنف المعنوي والرمزي تفتح المجال أمام حدوث العنف الحقيقي وعمليات الاغتيال... لذلك لا بد من متابعة العدالة لمجراها بغية كشف النقاب عن مرتكبي الاعتداءات على الصحافيين وإقرار قوانين تصب في هذا المجال". وسلم الوفد ويليامز عريضة موقعة من حوالي مئتي صحافي، وموجهة الى بان كي مون في ذكرى اغتيال قصير، "الشهيد الذي قاسى من اجل اعلام حرّ والذي ناضل من اجل الكلمة والانتفاضة والاستقلال، ورفضه الخضوع للرقابة الذاتية، وكونه واحداً من كبار المدافعين عن استقلال لبنان والقضية الفلسطينية". وذكروا فيها رفضهم "كل عنف ضدّ الاعلام وحرية التعبير، في الوقت الذي صار فيه التحقيق باغتيال الصحافي سمير قصير في يدّ العدالة الدولية". ووعد وليامز بتسليمها الى الأمين العام للأمم المتحدة.

- (17/6) قرصنة موقع "beirutletter.org" وإبدال صفحته الرئيسية برسالة تهديد سورية الطابع
تعرض موقع (Beirutletter.org) للاختراق على يد مجموعة من قراصنة الانترنت، وظهر على الصفحة الرئيسية للموقع صورة للعلم السوري، مع رسالة "هذا مصير من يتكلم على سوريا، إكتفيت بحذف قواعد البيانات مبدئياً أما في المرة القادمة ان وُجد أي كلام أو اي أهداف او أي معارضة ضدّ سوريا فسيتم حذف الموقع نهائياً"، وذيلت الرسالة بتوقيع "أشباح سورية". يُذكر ان الموقع يضم أخباراً ومقالات وقضايا ووثائق، حول السياسة والثقافة والمجتمع، تميل بمعظمها الى خطّ 14 آذار/ مارس  السياسي اللبناني المعارض لسورية.
- (17/6) ردّ دعوى "سوسييتيه جنرال" ضدّ محطة الـ "أو تي في" اللبنانية
أصدرت قاضية الامور المستعجلة زلفا الحسن، قراراً قضى برد دعوى "السوسيته جنرال" ضدّ محطة الـ "أو تي في" اللبنانية، في موضوع تصفية الغرامات، "وردّ الدفع لعدم الاختصاص المكاني والنوعي" كما جاء في نص الحكم.
- (17/6) اقتحام الامن العام "مسرح المدينة" في بيروت لمنع عرض مسرحية
اقتحم حوالي 15 عنصراً من القوى الامنية "مسرح المدينة" في شارع الحمراء ـ بيروت، ببذلات عسكريّة ورشاشات، لمنع فرقة بلجيكيّة من تقديم عرضها المسرحي "إنسي السيّارة"، المأخوذ عن ثلاثة نصوص للروائي اللبناني رشيد الضعيف. وبعد توالي الاتصالات المكثفة بين المسؤولين عن المسرح والسلطات المعنية، تمّ السماح بعرضه في اليوم التالي.
 - (22/6) المطبوعات" غرّمت "المنار" في دعوى "القوات اللبنانية"
أصدرت محكمة المطبوعات في بيروت برئاسة القاضي روكس رزق حكمها في دعوى حزب "القوات اللبنانية"، ممثلاً برئيس الهيئة التنفيذية سمير جعجع، ضد "المجموعة اللبنانية للاعلام" (تلفزيون "المنار")، ممثلة برئيس مجلس ادارتها عبد الله قصير والمدير المسؤول عن البرامج السياسية فيها وعن الاخبار محمد عفيف احمد، وكل من يظهره التحقيق فاعلاً محرضاً متدخلاً أو شريكاً في جرائم القدح والذم والتحقير ونشر أخبار خاطئة والاساءة الى الغير.
وقضى الحكم بتغريم محمد عفيف احمد مبلغ ثلاثة ملايين ليرة والزامه وقصير دفع مبلغ الف ليرة لبنانية، كتعويض رمزي للجهة المدعية، ونشر الحكم على نفقتهما في برنامج "حديث الساعة" بعد تبلغه.
- (22/6) المطبوعات ردّت 4 دفوع شكلية في دعاوى جميل السيد
ردت محكمة المطبوعات اربعة دفوع شكلية في دعوى اللواء جميل السيد، تقدمت باثنين منهما وكيلة النائب السابق سمير فرنجية وشركة تلفزيون "المستقبل"، ووكيلة المدعى عليه النائب السابق مصطفى علوش في دعوى السيد ضده وضد المدير المسؤول في صحيفة "المستقبل" توفيق خطاب، والشركة العربية المتحدة للصحافة ناشرة صحيفة "المستقبل"، في جرائم القدح والذم والتحقير والتشهير ونسبه جرائم. كما ردّت المحكمة الدفع الشكلي الذي أدلت به كذلك وكيلة علوش ضده وضد شركة تلفزيون "المستقبل" ممثلة برئيس مجلس إدارتها سمير حمود، في جرم القدح والذم والتحقير والتشهير.
- (22/6) "المطبوعات" غرّمت "المستقبل" في دعوى ميشال عون
حكمت محكمة المطبوعات في دعوى الحق العام على الصحافي في صحيفة "المستقبل" فارس خشان والمدير المسؤول فيها توفيق خطاب، في جرم القدح والتحقير بالعماد ميشال عون، من خلال مقال نشر في صحيفة "المستقبل" بتاريخ 9/10/2006، بتغريم كل من خشان وخطاب مبلغ ستة ملايين ليرة والزامهما و"الشركة العربية المتحدة للصحافة" ناشرة جريدة "المستقبل"، دفع مبلغ مليون ليرة كتعويضات شخصية والزامهما بنشر خلاصة الحكم في أول عدد في الجريدة بعد تبلغها اياه.
- (22/6) ردّ دعوى لمنع عرض حلقة تلفزيونية على محطة "أم. تي. في"
أصدر قاضي الأمور المستعجلة في بيروت قراراً قضى بردّ الدعوى المقامة من ورثة الفنان منصور الرحباني، لمنع عرض حلقة من برنامج "مش غلط" على محطة "ام تي في"، والتي تطرقت الى الخلاف الدائر بين الفنانة فيروز وورثة الفنان الرحباني.
- (23/6) القوى الأمنية تمنع تصوير إشكال في الفنار شمال شرق بيروت
مُنعت القوى الأمنية مصورو المحطات التلفزيونية من تصوير أحداث وتبعات إشكال أمني وقع في منطقة الفنار- في المتن الشمالي. وأشار مصورون من محطة
"الجديد" في حديث مع "سكايز" الى أنهم وزملاء لهم من محطة "أم. تي. في" مُنعوا من التصوير، وقام أحد أفراد القوى الامنية بكسر شريط التصوير، بعد ان اكتشف محاولتهم للتصوير بطريقة سرية.
- (24/6) القوى الأمنية تعتدي على مصورين ومراسلين في سعد نايل-البقاع
تحوّل موضوع إخلاء شقة والخلاف القانوني حولها في بلدة سعد نايل في البقاع، الى اعتداء على عدد من الصحافيين والمراسلين هم دانيال خياط من صحيفة "النهار" ونايف درويش من محطة "ال بي سي" وحسن الجراح من تلفزيون "الجديد"، الذين تواجدوا في المكان لتغطية الحدث.

 وحول هذا الموضوع قال المصور حسن الجراح لـ"سكايز": "صعدنا الى الطابق السابع من المبنى لتغطية الحدث، هناك وجدنا قوى من الدرك يُنزلون النساء بشكل غير انساني وطُلب منا عدم التصوير فوافقنا كونهم لا يريدوننا ان نصور عناصر الدرك، وبعد اخلاء الناس من الشقة طلبنا من المسؤول الامني السماح لنا بالتصوير من اجل اجراء مقابلة مع بعض شهود العيان، وعند فتحي للكاميرا لبدء الحديث مع أحد المتواجدين هناك، هاجمتني مجموعة الدرك، وبلحظات شدوا الكاميرا مني وكسروها، وقاموا بدفعي بقوة ببندقياتهم، ونقلوني الى كاراج مقابل البناية وحاولوا اغلاق الباب علي من أجل احتجازي، عندها تدخل أحد الدركيين من ومنع رفاقه من احتجازي واعادوا الكاميرا الي".
يذكر ان مراسلة "النهار" دانيال خياط تعرضت للدفع الشديد وسمعت كلاماً غير لائق، أما مصور محطة"ال. بي. سي" نايف درويش فشُتم وضُرب وصُفع وسُحبت كاميرا التصوير منه، ولم تُعاد إليه إلا بعد انتهاء الاشكال.
وعلى الأثر أوعز وزير الداخلية زياد بارود الى قائد منطقة البقاع الاقليمية في قوى الامن الداخلي اجراء المقتضى القانوني بحق العناصر الذين تعاملوا بخشونة مع عدد من المراسلين الصحافيين
.

- (28/6) توقيف 3 لبنانيين بتهمة "قدح وذم" رئيس الجمهورية على موقع "فايس بوك"
أمر النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا بتوقيف كل من نعيم جورج حنا (27 عاما) وانطوان يوسف رميا (29 عاما) وشبل راجح قصب (27 عاما) بعد انتهاء التحقيق الأولي معهم في قضية "القدح والذم والتحقير" في حق رئيس الجمهورية عبر موقع "فايس بوك"، كما أصدر القاضي بلاغ بحث وتحر في حق شاب رابع يدعى احمد علي شومان في الموضوع ذاته.
يُذكر أن المدعي العام يتحرك حكماً
عندما يتعلق الأمر برئيس الجمهورية من دون الحاجة إلى بلاغ أو شكوى. وينص القانون اللبناني على أن "دعوى الحق العام تتحرك من دون شكوى المتضرر إذا تعرضت إحدى المطبوعات لشخص رئيس الدولة بما يعتبر مسا بكرامته أو نشرت ما يتضمن ذما أو قدحا أو تحقيرا بحقه". وقد انتشرت تعليقات على مواقع الكترونية لبنانية ومدونات انتقد اصحابها فيها قرار المدعي العام معتبرين أنه مساً بالحريات العامة.
- (29/6) "المطبوعات" تبرئ حمود وتقضي بحبس شاوول وتغريم خشان
أعلنت محكمة المطبوعات في بيروت برئاسة القاضي روكز رزق وعضوية المستشارتين رؤى حمدان ونوال صليبا في حكم أصدرته، براءة رئيس تحرير جريدة "المستقبل" هاني حمود في الشكوى التي رفعها النائب ميشال عون ضده وضد بول شاوول وفارس خشان والمدير المسؤول في الصحيفة توفيق خطاب، بجرم القدح والذم وتعكير السلامة العامة، من خلال مقالين نشرا في الصحيفة خلال العام 2008.
وفيما أبطل الحكم التعقبات عن المذكورين في جرم تعكير السلام العام، قضى بحبس شاوول مدة شهر مع وقف التنفيذ، وتغريمه مع خشان مبلغ عشرة ملايين ليرة. كما غرمت خطاب بمبلغ ستة ملايين ليرة، وألزمتهم بالتكافل والتضامن مع المسؤولة بالمال "الشركة العربية المتحدة للصحافة"، بدفع ليرة لبنانية واحدة كتعويض رمزي للمدعي.
- (29/6) تغريم فقيه وعبدو في دعوى الوليد بن طلال
اصدرت محكمة المطبوعات حكماً بحق شادي علي فقيه ونديم اسعد عبدو، في دعوى الامير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، بجرم الاساءة اليه من خلال إعداد كتاب بهدف نشره، يتناول وقائع غير صحيحة عن سيرة حياته السياسية والاقتصادية، خلال العام 2003. وقضى الحكم بتغريم فقيه وعبدو مبلغ عشرة ملايين ليرة لكل منهما، وإلزامهما بأن يدفعا للمدعي بدل تعويض رمزي قدره الف ليرة لبنانية واحدة.
- (29/6) "المطبوعات" تغرّم الايوبي
أصدرت محكمة المطبوعات حكماً بحق أحمد فهد الايوبي قضى بتغريمه مبلغ ستة ملايين ليرة، بجرم التحقير بالمحكمة العسكرية وبقضاتها من خلال استضافته خلال العام 2007 ضمن برنامج "نهاركم سعيد" على المؤسسة اللبنانية للإرسال.

2- سورية:

شهد شهر حزيران/ يونيو انتهاكات تمثلت بفرض مزيد من الضغوط على الأكراد السوريين الذين نفذ بحقهم عدد من المحاكمات، إضافة الى قتل مجند كردي في الجيش السوري هو الضحية الخامسة لهذا العام. من جهة اخرى أفرجت السلطات السورية عن عدد من معتقلي اعلان دمشق بعد انتهاء محكوميتهم، في حين أبقت على علي العبدالله بعد ان حركت بحقه قضية أخرى أثناء تواجده في السجن، ما طرح تساؤلات عديدة حول الكيدية في التعامل مع أصحاب الرأي من المعتقلين. وجاء الحكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات على المحامي والناشط السوري مهند الحسني كصدمة تلقتها منظمات حقوق الانسان المحلية والدولية وطرح تساؤلات حول ضرورة ايجاد  قانون ينظم الحياة ويحفظ حقوق الانسان في سورية.

- (6/6) محاكمة قياديين أكراد أمام محكمة أمن الدولة العليا في دمشق
عقدت الجلسة الأولى لمحاكمة قياديين أكراد أمام محكمة أمن الدولة العليا بدمشق بتهمة "الانتماء إلى جمعية سرية تهدف الى اقتطاع جزء من أراضي الدولة وإلحاقها بدولة أجنبية". وتأجلت الجلسة لعدم تبليغ نقابة المحامين بموعد انعقادها، كون أحد المعتقلين محامياً وعضواً في نقابة المحامين.
- (7/6) الضحية الخامسة خلال هذا العام... جندي كردي آخر يقتل أثناء تأديته الخدمة العسكرية الإلزامية
بعد أسبوع من إعلان مقتل جندي كردي أثناء تأديته الخدمة العسكرية الإلزامية في الجيش العربي السوري، بتاريخ 30/5/2010 استلمت عائلة المجند الكردي نجم الدين حسن دالو مواليد 1991عفرين/قرية هيك جه جثمان ابنها مساء الاثنين7/6/2010. لترتفع بذلك حصيلة الجنود الأكراد الذين قضوا أثناء تأديتهم للخدمة الإلزامية إلى 41 حالة منذ عام 2004.
وتدعي السلطات الرسمية بأن حالات القتل هذه هي حالات انتحار، من دون إجراء تحقيقات رسمية او الكشف على الجثث من قبل أطباء شرعيين، في حين يؤكد الأهالي تعرض أبنائهم للتعذيب والقتل، نظراً للعلامات التي تظهر على الجثث عند الكشف عليها.
- (13/6) الإفراج عن عدد من معتقلي إعلان دمشق والإبقاء على علي العبد الله رهن الاعتقال
أطلقت السلطات السورية سراح عدد من معتقلي إعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي وهم أكرم البني، أحمد طعمة، وجبر الشوفي، إضافة الى رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق الناشطة السورية د.فداء الحوراني (16/6)، ووليد البني، وياسر العيتي (17/6)، في حين أبقت على علي العبد الله رهن الاعتقال على ذمة قضية أخرى حُركت ضده قبل انتهاء فترة محكوميته بنحو شهرين.

وفي اتصال مع "سكايز"أكد أكرم البني ان "فكرة "إعلان دمشق" مازالت مستمرة، وكذلك رغبة الناس بإرساء قواعد التغيير الديموقراطي، والسعي لتجميع المثقفين حول قضايا تنموية مشتركة، إلا ان آليات العمل مازالت غير واضحة بانتظار خروج بقية الزملاء من السجن". في حين اعتبرت الحوراني ان "الوقت ما زال مبكراً للحديث عن خطوات واضحة"، وانها بحاجة "لإعادة تنظيم اموري وملاحقة ما فاتني".

وفي سياق متصل صرح محام وناشط حقوقي من دمشق رفض البوح باسمه لـ"سكايز" أن "فرع أمن الدولة قام بتحويل العبد الله إلى فرع الأمن السياسي، ليودع مرة أخرى سجن دمشق المركزي في عدرا"، وأضاف ان "الدعوى حركت ضد العبد الله لاتهامه بجنايتي "نقل أنباء كاذبة من شانها وهن نفسية الأمة" و"عكر صلاتها بدولة أجنبية"، وذلك على خلفية تصريحات كان العبد الله أدلى بها من داخل السجن".

- (20/6) الأمن السياسي في دمشق يطلق سراح طلبة أكراد بعد توقيف تعسفي دام قرابة شهرين
أطلق فرع دمشق للأمن السياسي "الميسات" سراح ثمانية طلاب أكراد، كانوا قد اعتقلوا على خلفية تنظيم رحلة سياحية طلابية في شهر أيار/ مايو الماضي، إلى إحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق، وذلك بعد توقيف تعسفي دام أكثر من شهر ونصف الشهر.
يذكر ان ستة من المعتقلين كانوا في عامهم الدراسي الأخير، الأمر الذي أدى إلى حرمانهم من تقديم الامتحانات النهائية. وخشي مصدر حقوقي في دمشق رفض البوح باسمه من أن يكون "الهدف من تأخير إطلاق سراح المعتقلين هو حرمانهم من التخرج، وإيجاد عقوبات أكثر ردعاً للطلبة الأكراد في الجامعات السورية، باتوا ينشطون فيها، خاصة في السنوات الأخيرة".
- (20/6) الحكم على قيادي كردي سوري بالسجن سنة بتهمة إثارة النعرات العنصرية
أصدر القاضي الفرد العسكري في مدينة القامشلي (شرق) حكماًًََََ بالسجن لمدة سنة بحق عضو المكتب السياسي في الحزب اليساري الكردي في سورية محمود صفو، بتهمة إثارة النعرات العنصرية والمذهبية، والانتساب إلى جمعية سياسية سرية، وتولي منصب قيادي فيها.
وكانت مفرزة الأمن السياسي في المالكية (شمال شرق) اعتقلت صفو بتاريخ 28/3/2010 بعد استدعائه للتحقيق، وتم تحويله إلى فرع الأمن السياسي في الحسكة، وقدم في وقت لاحق للمحاكمة أمام القضاء العسكري.
- (20/6) استمرار محاكمة المحامي والناشط الحقوقي السوري هيثم المالح
عقدت في محكمة الجنايات العسكرية بدمشق، جلسة جديدة مخصصة للدفاع في قضية المحامي والناشط السوري المعروف هيثم المالح، وتقدم وكلاء المدعى عليه مذكرة دفاع مؤلفة طالبوا فيها إعلان براءة المالح من التهمة المسندة إليه لعدم كفاية الدليل وعدم المسؤولية. وقال محامو الدفاع أنه في حال التوجه لعدم إعلان البراءة، على المحكمة اعتبار فعله منطبقاً على ما ورد في الفقرة الثانية من المادة /286/ من قانون العقوبات السوري العام، وتشميل الفعل بقانون العفو وإطلاق سراحه فوراً.
- (21/6) محاكمة قيادي كردي سوري أمام القضاء العسكري
استجوبت النيابة العامة العسكرية في حلب عضو اللجنة السياسية ل"حزب آزادي الكردي" في سورية محمد عبدي سعدون ، وذلك في تهم تتعلق بجناية "الانتماء إلى جمعية سياسية ذات طابع دولي" وجناية "تعريض سورية لخطر أعمال عدائية أو عكر صلاتها بدولة أجنبية".
- (22/6) تقرير "سنوات الخوف": 17 الف مفقود في السجون السورية
شكل صدور تقرير تناول موضوع المخفيين قسراً في السجون السورية صدمة في أوساط المنظمات الحقوقية المحلية والعالمية، إذ قدر التقرير عدد المخفيين قسراً في السجون السورية ب17 الف مفقود، ولخص الظروف السياسية التي مهدت الى اعتقال عشرات الآلاف من الشبان السوريين نهاية سبعينيات وحتى منتصف ثمانينيات القرن الماضي.

وكشف تقرير "سنوات الخوف: الحقيقة والعدالة في قضية الختفين قسرياً في السجون السورية" أنه من بين آلاف حالات الاختفاء القسري في سورية 24 حالة فقط جرى التبليغ عنها إلى المقرر الخاص بالاختفاء القسري في الأمم المتحدة حتى عام 2007.  ويتحدث التقرير - الذي ساهم في إعداده ناشطون حقوقيون سوريون فضلوا عدم ذكر أسمائهم لأسباب أمنية، وحرره الناشط الحقوقي السوري المقيم في واشنطن د.رضوان زيادة- عن "سنوات الخوف" التي سادت سورية، إبان حكم الأسد الأب، وتصفية قواته العسكرية والأمنية، المعارضين السوريين من جماعة "الإخوان المسلمين" المحظورة في البلاد، في ثمانينيات القرن الماضي، ويتكلم عن حالات إعدام عشرات الآلاف في صفوف الجماعة، الذين كانوا معتقلين في سجن تدمر الصحراوي ومعتقلات أخرى كسجن المزة العسكري والفروع الأمنية المختلفة في سورية. بالإضافة إلى حالات الاختفاء القسري التي طالت رعايا ومواطنين عرب فلسطينيين ولبنانيين وأردنيين.
  وأشار وليد سفور رئيس اللجنة السورية لحقوق الانسان المقربة من "جماعة الاخوان المسلمين" أن إحصاءات اللجنة، ومقرها لندن، تشير الى ان عدد المفقودين في الفترة عينها "يتراوح بين 17 و25 الف معتقل"، وأضاف في حديث خاص بـ"سكايز" ان اللجنة "وثقت مئات الشهادات لمعتقلين تمكنوا من الخروج من سجن تدمر الصحراوي أكدوا فيها ان أحكام الإعدام كانت تنفذ أسبوعيا على دفعتين وأحياناً أكثر، يتجاوز عدد كل دفعة خمسين رجلاً، عدا عن الأعداد الكبيرة التي قضت تحت التعذيب وبسبب انتشار الأوبئة داخل السجن". وأضاف "استمر تنفيذ أحكام الإعدام حتى عام 1996  وازداد بشكل محموم في عامي 1983 و1984 عندما احتدم الصراع على السلطة إبان مرض الرئيس الراحل حافظ الأسد".

- (23/6) السلطات السورية تعتقل كاتباً وناشطاً كردياً على الحدود مع لبنان
أوقفت السلطات السورية الناشط والكاتب الكردي كمال شيخو أثناء محاولتة اجتياز الحدود السورية اللبنانية دون معرفة أسباب التوقيف، ومازال مصيره مجهولاً. يذكر ان كمال حسين شيخو من مواليد عام 1978 من سكان محافظة الحسكة، طالب في جامعة دمشق كلية الآداب- قسم علم اجتماع-سنة ثالثة. عمل ناشطاً حقوقياً مع لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية.
- (23/6) محاكمة صحافيين سوريين بتهمة "مقاومة النظام الاشتراكي"
مثل الصحافيان بسام علي وسهيلة إسماعيل للمرة الثانية خلال عشرة أيام، أمام محكمة استئناف الجزاء في مدينة حمص (وسط سورية) بتهمة "مقاومة النظام الاشتراكي"، على خلفية تحقيقاتهما المهنية عن
الفساد والهدر الكبيرين في الشركة العامة للأسمدة.
- (23/6) الحكم بالسجن ثلاث سنوات بحق المحامي السوري مهند الحسني
حكمت محكمة الجنايات الثانية في دمشق بالسجن ثلاث سنوات على المحامي والناشط السوري مهند الحسني، وبالسجن ستة أشهر بتهمة "نقل أنباء كاذبة في الخارج" وشُمل هذا الحكم بقانون العفو الرئاسي. كما حكم ببراءته من تهمة "إقامة صلات غير مشروعة مع أحد رعايا العدو أو مع شخص ساكن بلاد العدو".

وقال المحامي والناشط الحقوقي خليل معتوق في اتصال مع "سكايز" أن "الحكم الصادر بحق الحسني هو جريمة، حتى لو كان بالسجن لمدة سنة، لأن ما قام به الحسني لا يتعدى ما يقوم به أي ناشط لحقوق الانسان في سورية، والنيابة العامة لم تثبت عليه أي من التهم المنسوبة إليه"، واعتبر معتوق أن "عدم وجود قانون ينظم الحياة ويحفظ حقوق الانسان في سورية، يسمح بإصدار أي حكم وتنفيذه من دون رادع". وأشار معتوق إلى أن "الحكم قابل للطعن بطريق النقض في مهلة ثلاثين يوماً"، وطالب "برفع حالة الطوارئ واطلاق سراح معتقلي الرأي في السجون السورية".


3- الضفة الغربية: 

شهدت الضفة الغربية أحداثاً وانتهاكات بحق الصحافيين والمتضامنين الأجانب باتت مألوفة ممارستها من قبل القوات الاسرائيلية من جهة والسلطة الفلسطينية من جهة اخرى. وبدأ شهر حزيران/يونيو بإصابة المتضامنة الامريكية أيميلي هينوشفيتز على يد جندي اسرائيلي أدت الى خسارتها إحدى عينيها، وانتهى بغلبة كفة الظلم على ميزان القضاء الاسرائيلي بعد اغلاق قضية التعويض لعائلة الصحافي دروزة، في تأكيد متعمد ومستمر لتسييس القضاء وإبعاده عن النزاهة  وتسييره في موكب الانتهاكات الممارسة على الصحافيين في حياتهم وحتى مماتهم.
وفيما يلي نعرض احداث حزيران/يونيو الذي تخلله اعتقال، واطلاق سراح، واعتداء مباشر يكاد يكون ممنهجاً، حيث زادت السلطة الوطنية من احكام الخناق على الصحافيين الذين يعملون في وسائل اعلامية تابعة "لحماس" لعرقلة عملهم ووضعهم تحت رحمة الاهواء والحسابات الساسية.

 
اعتقال/واطلاق سراح:
- (11/6)إعتقال أربعة مصورين صحافيين
إعتقلت القوات الاسرائيلية أربعة مصورين صحافيين كانوا يغطون المسيرة الشعبية التي إنطلقت في قرية بلعين ضد جدار الفصل العنصري والإستيطان. وخضع الموقوفون لعملية تفتيش دقيقة، وتم التدقيق في بطاقاتهم الشخصية والصحافية، وجرى إطلاق سراحهم في ساعات مختلفة من المساء.
والمصورون هم: فادي العاروري مصور وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، وناصر الشيوخي مصور الوكالة الأميركية "آ. بي"، وعاطف الصفدي مصور الوكالة الأوروبية "أ. ب. أ"، وطالب الصحافة في جامعة بيرزيت علاء غوشة.
-(18/6) القوات الاسرائيلية تعتقل متضامنتين اسرائليتين
اعتقلت القوات الاسرائيلية متضامنتين إسرائيليتين خلال مشاركتهما في المسيرات السلمية ضد جدار الفصل العنصري في قرية بلعين، والمتضامنين هما تال شبيرا وجال لوجاسي. ومن المتوقع أن تنظر المحكمة العسكرية الإسرائيلية في ملف المتضامنتين في الأيام القليلة القادمة.

وعلق عضو الحملة الشعبية لمواجهة الاستيطان سمير برناط على الاعتقال بالقول "هناك تشديد اسرائيلي ملحوظ ضد المتضامنين الاجانب والإسرائيليين تحديدا، حيث يتم إطلاق قنابل الغاز عليهم بشكل مباشر واعتقالهم بشكل غير قانوني واقتيادهم الى مناطق مجهولة لأيام، ويفرض عليهم غرامات مالية باهظة ردعهم عن المشاركة في المسيرات السلمية مع الفلسطينيين".

- (14/6) جهاز الأمن الوقائي يفرج عن طاقم فضائية القدس بعد أريع ساعات من إحتجازه
أفرج جهاز الأمن الوقائي عن مراسل فضائية "القدس" مصعب الخطيب، ومصور وكالة" بال ميديا" حازم البليدي، بعد أربع ساعات على إحتجازهما وتفتيش موادهما الإعلامية ونسخها.

وافاد الخطيب في حديث لـ"سكايز" انهما كانا "بصدد اعداد تقرير لصالح فضائية "القدس"  حول الجهود المبذولة حاليا للمصالحة الوطنية، وبعد أن أنهيا تصوير المقابلات فوجئا بأفراد من جهاز الامن الوقائي اقتاداهما بالقوة الى مقر الجهاز في المدينة، وقام جهاز المخابرات بالتحقيق معهما لمدة ساعتين، وبعد أن فرغوا من التحقيق، وتفريغ المادة المصورة، قاموا بتحويلهما الى مدير جهاز الأمن الوقائي في مدينة طولكرم، الذي اخبرهما أن سبب إحتجازهما هو الحرص على مصلحة الوطن.
وقال عماد الإفرنجي مدير عام قناة "القدس": "هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يتم فيها عرقلة وملاحقة عمل مراسلين الفضائية والعاملين فيها، قبل ثلاثة أيام فقط تم عرقلة عمل مراسلنا في جنين ومنعه من التصوير، ومنذ أشهر مضت تم إعتقال مراسلينا سامر خويرة وأحمد بيكاوي، من دون أي مسوغ قانوني، وجرى إطلاق سراحهما عبر وساطات وتدخلات".

-(22/6) إفراج مشروط لمنسق فضائية "القدس"
أطلق جهاز المخابرات الفلسطيني سراح منسق البرامج والإنتاج في فضائية "القدس" في الضفة الغربية نواف العامر، بعد اعتقاله واستدعائه مرتين بغضون أقل من 24 ساعة، من دون توجيه أي سؤال له أو إخضاعه للتحقيق. واعتبر العامر أن ما يجري معه "إفراج مشروط"، حيث
واصل جهاز المخابرات الفلسطيني استدعاءه المتكرر له على مدار ثلاث ايام من دون ذكر السبب من وراء ذلك.

-(28/6) المخابرات الفلسطينية تطلق سراح مراسل إذاعة "الأقصى"
أطلق جهاز المخابرات الفلسطيني سراح مراسل إذاعة "الأقصى" في الضفة الغربية سامر الرويشد، بعد إعتقال دام 54 يوما.

وعن تفاصيل الاعتقال قال الرويشد: " تم وضعي في الزنازين الإنفرادية لمدة 14 يوما، وكان يجري نقلي ما بين السجن والزنازين بحسب سير التحقيق، واستمرت جلسات التحقيق المتقتطعة معي حتى اليوم الأربعين على إعتقالي، ولمدة ساعات طويلة". وأكد الرويشد عرضه على النيابة العسكرية، وهو ما يتنافى مع القانون الأساسي الفلسطيني، لأنه شخص مدني. كما تم منعه من مواصلة عمله في إذاعة "الأقصى" تحت التهديد بإعتقاله مرة ثانية.

اعتداء/منع:
- (1/6) متضامنة أمريكية تفقد عينها جراء إصابتها بقنبلة غاز
فقدت المتضامنة الأمريكية أيميلي هينوشفيتز(21 عاما) عينها اليسرى جراء إصابتها بقنبلة غاز أطلقها جنود الاحتلال الاسرائيلي على مجموعة من المتضامنين في حركة التضامن الدولية  مع فلسطين قرب حاجز قلنديا. ونقلت هينوشفيتز الى مستشفى هداسا في القدس ولا تزال تخضع لعميات جراحية لترميم وجهها الذي تهشمت عظامه.
- (2/6)مستوطن اسرائيلي يعتدي بالحجارة على مصورين صحافيين
اعتدى مستوطن إسرائيلي بالحجارة على مصوريين صحافيين أثناء تغطيتهما حريقا ِأشعله مستوطنون في قرية جبل عصيرة القريب من مدينة نابلس.

 وقال مصور وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أيمن النوباني "أن مستوطنا متطرفا قام بإلقاء الحجارة عليه ومهاجمته أثناء قيامه ومصور وكالة "أسوشيتدبرس" عارف تفاحة، بتصوير الحريق، لمنعهما من التصوير، ورغم تواجد أكثر من خمسين جنديا إسرائيليا في المكان، الا انهم لم يبادروا لوقف المستوطن المتطرف. الامر الذي دفعنا للجوء الى "لإرتباط" الإسرائيلي الذي نصحنا بتحريك شكوى ضد المستوطن".

- (4/6)إعتقالات وإصابات في صفوف متضامنين اجانب وصحافيين
استهدفت القوات الإسرائيلية المتضامنين الأجانب والصحافيين  خلال المسيرة الأسبوعية التي نظمتها قرية بلعين للتضامن مع سفينة الحرية، وكانت حصيلة الاستهداف اصابة المتضامن الإسرائيلي إيلان برصاصة مطاطية، فيما جرى إعتقال الناشطة في حركة التضامن الدولي من اجل فلسطين هويدا عراف، وجرى إقتيادها الى جهة مجهولة قبل أن يتم إطلاق سراحها ليلاً. كما أصيب العشرات من المتضامنين والصحافيين بالإختناق جراء إطلاق المئات من قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاههم.
-(4/6) إستخدام مصور تلفزيون "فلسطين" درعاً بشرياً
إستخدمت القوات الإسرائلية مصور تلفزيون "فلسطين" فادي الجيوسي، درعاً بشرياً بعد أن قامت بخطفه وجره عدة أمتار. وافاد الجيوسي بان القوات الاسرائيلية قامت بخطفه وتكسير كاميرا التلفزيون الخاصة به، واستخدمته درعاً بشرياً للتصدي للمتظاهرين والمتضامنين الأجانب خلال المسيرة الأسبوعية التي نظمتها قرية بلعين للتضامن مع سفينة الحرية.
-(20/6)القوات الاسرائيلية تعتدي على ستة مصوريين صحافيين
  
اعتدت  القوات الاسرائيلية على ستة مصوريين صحافيين كانوا يغطون المسيرات السلمية ضد الجدار الفاصل.  

وأفاد مصور "بال ميديا" يوسف شاهين أنه كان واقفاً مع مجموعة من المصورين لتغطية أحداث المسيرة الأسبوعية ، وأثناء ذلك اقترب منهم جنود اسرائيليون وقاموا بشتمهم وضربهم بالعصي على أرجلهم.  ما تسبب له ولبعض زملائه - مصور "الوكالة الأوروبية" عبد الحفيظ الهشلمون، مصور "اسوشيتيد برس" ناصر الشيوخي، مصور وكالة "APA" مأمون وزوز، مصور وكالة "فرانس برس" موسى الشاعر، ومصور وكالة "ABA" ناجح الهشلمون- بكدمات ورضوض في الأرجل.

-(10/6)الشرطة الفلسطينية تعرقل عمل فضائية "القدس"    
منعت الشرطة الفلسطينية طاقم فضائية "القدس" من إعداد تقرير عن الإنتخابات المحلية الفلسطينية، بحجة عدم الحصول على تصريح خطي.

 أوضح مراسل "القدس" أحمد بيكاوي " أن قوات من الشرطة أوقفته أثناء إعداده ومصور وكالة "بال ميديا" أحمد الكيلاني، تقريراً يظهر إستعداد المدينة لخوض إنتخابات المجالس المحلية.  وابلغنا الضباط بضرورة الحصول على تصريح خطي من المحافظ  قبل شروعنا بإعداد أي تقرير لصالح فضائية القدس".
وحذّر بيكاوي من الإستجابة لمطلب المحافظ، مبرراً ذلك بأن التصريح هو الخطوة الأولى، قبل أن تأتي الخطوة الثانية والتي سيقرر بها المحافظ والأجهزة الامنية ما يُبث وما لا يبث على الفضائية.

أحكام قضائية:
-(21/6) القضاء الإسرائيلي يغلق ملف تعويض عائلة الصحافي نزيه دروزة
بعد أكثر من ست سنوات على رفع قضية طلب تعويض تقدمت به عائلة المصور الصحافي نزيه دروزة، ضد الجيش الإسرائيلي الذي قتله أثناء عمله الصحافي في نابلس، وبعد 27 جلسة قررت المحكمة المركزية الاسرائيلية في حيفا إغلاق القضية. القرار كان مخيب للآمال، مع تأكيد العائلة "أن هناك مؤامرة وصفقة عقدها المحامي مع النيابة الإسرائيلية لإغلاق القضية".

 

4- قطاع غزة:


حفلت الساحة الاعلامية والثقافية في غزة بمزيد من الانتهاكات خلال حزيران، بدأت مع توقيف أجهزة الامن التابعة لحكومة "حماس" المقالة مراسلة قناة "الفراعين" المصرية الصحافية روان الصوراني بحجة "السلوك غير المقبول"، واستدعاء الصحافي نصر أبو الفول إلى التحقيق، ومنع مسيرة مناهضة للحزام الأمني الاسرائيلي في رفح وكذلك منع إقامة الحفلات حتى انتهاء امتحانات الثانوية العامة، في حين اتخذ القمر الصناعي "نور سات" قراراً بوقف بث قناة "الأقصى" نهائياً، واقتحم قراصنة معلومات الموقع الالكتروني لقاعدة بيانات شبكة المنظمات الاهلية ودمّروه، واكتملت فصول الاعتداءات  مع إطلاق القوات الاسرائيلية النار على الصحافيين الذين كانوا يغطون حصاد موسم القمح الذي تقوم به المزارعات في المنطقة الواقعة ضمن الحزام الأمني على الخط الأخضر.  أما التفاصيل فكانت على الشكل الآتي:
 - (4/6) توقيف الصحافية روان الصوراني بحجة "السلوك غير المقبول"
تعرضت مراسلة قناة "الفراعين" المصرية وعضو اللجنة التأسيسية لحركة "إصحى" الشبابية الصحافية روان الصوراني، لانتهاك صارخ بحقها، تمثّل باعتراض أحد عناصر الشرطة السيارة التي كانت تستقلها في شارع بحر غزة. وأقدم شرطي المرور على توقيف الصوراني وخطيبها وأنزلهما في وسط الشارع مع باقي الركاب، من دون أن يبرر لهما الأمر، وأبقتهم الشرطة في الشارع نصف ساعة، ثم تم اقتيادهم جميعاً إلى مركز شرطة العباس في مدينة غزة، وهم لا يعلمون سبب التوقيف.

 وأوضحت الصوراني أن التهمة الملفقة هي "السلوك غير المقبول!؟"، بحسب ادعاء الشرطي، لأن خطيبها "يضع يده خلف المقعد الذي تجلس عليه"، وقد سقطت أمام إبراز وثيقة عقد الزواج الشرعي من قبلهما، ما حدا بالضابط  المسؤول إلى الاعتذار منهما، مبرراً ما حدث بـ "الإجراءات الوقائية والحرص على سلامة المواطن !"، مؤكدة أن "ما جرى انتهاك صارخ لحقوق المرأة، ووضعها تحت طائلة الشك والاتهام حتى تثبت براءتها، ما يخالف القاعدة الشرعية المتعلقة بقذف المحصنات، وليس له علاقة بحماية المواطن، بل هو كلام حق يراد به باطل"، مؤكدة أنهم تعاملوا معهما باحتقار "كأن الفضيلة تقتصر على أناس معينين من مناصريهم وتنتفي عن الآخرين".

- (11/6) منع إقامة الحفلات حتى انتهاء امتحانات الثانوية العامة
منعت وزارة الداخلية في حكومة "حماس" المقالة في غزة إقامة الحفلات (الشعبية والإسلامية) في الميادين العامة والشوارع في قطاع غزة، حتى انتهاء امتحانات الثانوية العامة.  وكانت الوزارة قررت في وقت سابق، تحديد سقف زمني للحفلات والسهرات العائلية المقامة في الشوارع والأماكن العامة، على أن تمنع نهائياً مع بدء اختبارات "التوجيهي".
- (12/6) إطلاق النار على صحافيين
يغطون موسم حصاد القمح جنوب غزة
تعرضت مجموعة من الصحافيين المحليين والأجانب، على مدى يومين، لوابل من الرصاص أطلقته القوات الإسرائيلية عمداً باتجاههم، خلال توجههم إلى الحدود الشرقية من منطقة قرية خزاعة في خان يونس جنوب قطاع غزة، لتغطية حصاد موسم القمح الذي تقوم به مزارعات في تلك المنطقة الواقعة ضمن الحزام الأمني الممتد من 300 إلى 500 متر بعد الخط الأخضر، وكان الاحتلال الإسرائيلي فرضه قبل نحو عام ونصف العام. وكان في صحبة المزارعات بعض المتضامنين الدوليين من لجنة التضامن الدولي ومصورة صحافية بلجيكية وصحافية فلسطينية، وصدموا بإطلاق النار الكثيف عليهم، رغم أن  المتضامنين خاطبوهم  بمكبر الصوت قائلين إنهم جاؤوا للحصاد فقط.

وقالت الصحافية البلجيكية: "لم أتوقع أن يطلق الجنود الرصاص الحي علينا عن قرب، وأن يلاحقنا أزيز الرصاص إلى مسافات بعيدة، لقد كانت المساحة مفتوحة ومكشوفة ولا يوجد مكان للاختباء ما دفعنا  إلى الارتماء على الأرض مع المزارعات لتفادي الرصاص الكثيف".

- (14/6) منع مسيرة مناهضة للحزام الأمني الاسرائيلي في رفح
منعت الاجهزة الامنية التابعة لحكومة "حماس" المقالة في غزة، مسيرة مناهضة للحزام الامني الذي فرضته إسرائيل على حدود قطاع غزة الشرقية والشمالية بطول 300 متر إلى 500 متر، وكانت متوجهة إلى الحدود الشرقية في منطقة رفح، ومنعت المشاركين من النزول من الحافلات بعد تهديد السائقين بإطلاق النار وسحب رخصهم ومفاتيحهم.
- (15/6) "نورسات" يوقف بث قناة "الأقصى" الفلسطينية
تلقت إدارة قناة "الأقصى" الفضائية التابعة لحركة "حماس"، والتي تبث من قطاع غزة، إشعاراً من إدارة القمر الصناعي "نورسات"، يقضي بوقف البث عند الساعة الواحدة ظهر يوم الثلاثاء 15 حزيران/يونيو 2010. ولاحقاً أوضح المدير العام للقناة حازم الشعراوي أن المهلة المعطاة للمحطة تحولت من 48 ساعة إلى 96 ساعة، لافتاً إلى أن البث سيبقى حتى الـ22 منه بعدما ردت القناة على ادارة "نورسات"، ولكن الرد جاء في 20 حزيران/ يونيو برفض الحكومة الفرنسية تجميد قرار وقف بث القناة على قمر "نور سات" والذي لقي استنكاراً من قبل مؤسسات فلسطينية تعنى بالدفاع عن الصحافيين والمؤسسات الاعلامية. ثم مُددت المهلة يومين إضافيين، وترافق ذلك مع دعوة وجهتها "حماس" إلى القمر الصناعي المصري "نايل سات" لاستضافة "الاقصى" في حال فشلت المفاوضات مع "نور سات".
وأُعلن بعد ذلك توقف بث القناة على "يوتلسات" نهائياً عند السابعة من مساء الخميس 24 حزيران/ يونيو.

ورأى المدير العام للقناة حازم الشعراوي أن القرار "جاء عقب نجاحات متكررة للقناة في فضح الممارسات الإسرائيلية التي كان آخرها التغطية "المميزة" للاعتداء الإسرائيلي على "أسطول الحرية" في عرض البحر"، وكذلك نجاحها في صناعة حملة شعبية وتعاطف شعبي مع القدس". وتوقع "أن يكون اللوبي اليهودي في فرنسا والولايات المتحدة قد ضغط على مالكي القمر "نورسات" لوقف بث القناة"، لافتاً إلى أنها "ليست القناة الأولى التي تتعرض لضغوط  بسبب دفاعها عن الحق".

- (21/6) استدعاء الصحافي نصر أبو الفول إلى التحقيق
استدعى جهاز الامن الداخلي التابع لحركة "حماس"، مدير الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام ومراسل وكالة "ميلاد" الإخبارية الصحافي نصر أبو الفول إلى التحقيق.

وأشار أبو الفول إلى أنه تم استدعاءه إلى مقر الأمن الداخلي في منطقة أبو خضرة في غزة يوم الخميس في 17 حزيران، وعند ذهابه أُبلغ بتأجيل التحقيق معه إلى يوم الاثنين 21 منه، حيث حضر عند الثامنة صباحاً وتم احتجازه لغاية الواحدة بعد الظهر، وتم التحقيق معه عن طبيعة عمله وعن الأخبار  والتقارير التي يكتبها، وصودر جهازا الحاسوب الخاصين به وبطاقتاه الشخصية والصحافية، وأطلق سراحه بعد توقيعه على تعهد بأن يعود إلى المقر في أبو خضرة  بعد ثلاثة أيام.

- (22/6) قراصنة يدمّرون قاعدة بيانات شبكة المنظمات الاهلية
تعرض موقع قاعدة بيانات شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، لقرصنة من مجموعة "هاكرز" متطرفة، أدت إلى تدمير الموقع الذي يحوي معلومات عن مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية، ويتضمن قاعدة بيانات لأكثر من 200 منظمة أهلية في قطاع غزة، وكذلك البوابة الاعلامية للمنظمات الاهلية ومركز مصادر المعلومات.

وقال مدير الشبكة أمجد الشوا "إن القراصنة استهدفوا الموقع أكثر من مرة، واستهدفوا  في شكل مباشر المعلومات التي تتعلق بسفن كسر الحصار والتضامن مع غزة"، موضحاً أن "الاعتداء هو الخامس على الأقل الذي يتعرض له الموقع خلال هذا الأسبوع"، متهماً "قراصنة اسرائيليين بالوقوف وراء الهجوم".

 

5- أراضي الـ 48 :


صعّدت إسرائيل وتيرة اعتداءاتها بحق الصحافيين وناشطي حقوق الانسان خلال حزيران/ يونيو. فقد تعرض مراسل صحيفة "كل العرب" و"موقع العرب" الصحافي محاسن ناصر للاعتداء بالضرب على يد القوات الخاصة التابعة للشرطة خلال تغطيته تظاهرة طلابية، كما اعتقلت الشرطة أيضاً مدير مركز "مساواة" لحقوق المواطنين العرب في إسرائيل جعفر فرح خلال محاولته زيارة  جرحى "أسطول الحرية" في مستشفى "رامبام " في حيفا، إضافة إلى اعتقالها 14 طالباً من المشاركين في التظاهرات التي نظمتها الحركات الطلابية العربية في الجامعات الاسرائيلية احتجاجاً على اقتحام "الاسطول"، في حين انطلقت جلسات محاكمة رئيس لجنة الحريات في أراضي الـ 48 الكاتب أمير مخول، إضافة إلى بعض الانتهاكات والتطورات الاخرى، وهنا التفاصيل:
- (2/6) الاعتداء على الصحافي محاسن ناصر بالضرب المبرح بالهراوات
تعرض مراسل صحيفة "كل العرب" و"موقع العرب" الصحافي محاسن ناصر، للاعتداء بالضرب المبرح بالعصي والهراوات والركل بالأرجل والشتم بألفاظ نابية، على يد القوات الخاصة التابعة للشرطة الاسرائيلية، خلال التظاهرة الطلابية التي نظمت في معهد العلوم التطبيقية "التخنيون" في مدينة حيفا، لمنعه من أداء عمله في تغطية اعتداء عناصر الشرطة على الطلاب الجامعيين المحتجين على الاعتداء الاسرائيلي على "أسطول الحرية".

وقال ناصر: "ما يهمني كصحافي كان توثيق الحدث، ولم تهمني صحتي بتاتاً، وأكملت أداء عملي، حتى أن أشرطة الفيديو التي وثّقت خلالها الأحداث، استخدمت كدليل اعتمد أثناء محاكمة الطلاب الذين اعتقلتهم الشرطة خلال التظاهرة، وساهم بالإفراج عن خمسة منهم، حيث أظهرت عناصر الشرطة وهم يضربون الطلاب الذين اتهموا بالاعتداء وعرقلة عمل الشرطة وأطلق سراحهم. أدرك أن الصحافي معرض لمواجهة المخاطر خلال أدائه لعمله وما حدث هو انتهاك لحرية الصحافة والعمل الصحافي".  

- (2/6) اعتقال مدير "مساواة" إثر محاولته زيارة جرحى "الأسطول" في حيفا
اعتقلت الشرطة الاسرائيلية مدير مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في إسرائيل "مساواة" جعفر فرح، خلال محاولته زيارة 6 جرحى من "أسطول الحرية" في مستشفى "رامبام " في مدينة حيفا، برفقة ناشطين حقوقيين آخرين. فقد منعتهم الشرطة من الزيارة من دون أن توضح الأسباب أو الوضع القانوني للجرحى، وحين أصرّ على عرض المستندات التي تثبت أسباب المنع اعتقلته واقتادته إلى مركز شرطة حيفا وحققت معه لساعات عدة وأفرجت عنه عند الساعة السابعة مساء.

وقال فرح تعقيباً على عملية اعتقاله: "هناك انهيار قيمي وسياسي في المؤسسة الاسرائيلية، يؤدي إلى جنون العظمة. لذلك، فقد سمحوا لأنفسهم بالاعتداء على سفن الحرية وعلى قيادات سياسية وعلى مؤسسات المجتمع المدني. ولكنهم لن يستطيعوا من وراء هذه الممارسات ثنينا عن اتخاذ الموقف العادل أوعن متابعة النشاط المتواصل لتغيير الواقع المأساوي الذي يعانيه الفلسطينيون منذ 62 عاماً. ونحن لا نملك أي بديل آخر سوى الحفاظ على وجودنا وعلى تطورنا، وهذا لن يحدث الا من خلال النضال المتواصل والذي يعتمد حقوق الانسان مرجعية له".

- (2/6) اعتقال 14 طالباً خلال تظاهرات احتجاج على اقتحام "أسطول الحرية"
اعتقلت الشرطة الاسرائيلية 14 طالباً من المشاركين في التظاهرات التي نظمتها الحركات الطلابية العربية في الجامعات والمعاهد الاسرائيلية احتجاجاً على اقتحام قوات البحرية الاسرائيلية سفن "أسطول الحرية"، والتي تواصلت أياماً عدة، واستخدم عناصر الشرطة القوة المفرطة والعنف الشديد ضدهم، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم إصابة بعضهم خطرة، واضطروا إلى تلقي العلاج الطبي في المستشفيات.
- (6/6) فرقة روك أميركية تلغي مشاركتها في مهرجان تل أبيب بسبب الاعتداء على "الأسطول"
ألغت إحدى فرق الروك الأميركية العالمية المشهورة "البيكسز"
Pixies، مشاركتها في مهرجان "بيك نيك" المختص بموسيقى الروك، والذي أقيم في حدائق المعارض في مدينة تل أبيب من 5 حزيران/يونيو حتى التاسع منه، بسبب مضاعفات الاعتداء الاسرائيلي على "أسطول الحرية". وكان مقرراً أن تشارك "البيكسز" في اليوم الاخير من المهرجان، إلا أنها أبلغت منظميه في رسالة خاصة في 6 حزيران بإلغاء مشاركتها، لتنضم بذلك الى الفرقتين "كلاكسونز"  و"غوريلاز ساوند سيستم" العالميتين اللتين ألغتا حضورهما إلى إسرائيل للمشاركة في المهرجان في اللحظة الأخيرة. وكان المغني العالمي إلفيس كوستلو قد ألغى زيارة له إلى إسرائيل قبل أسبوعين لدوافع سياسية.
- (13/6) بدء المداولات في قضية أمير مخول وتعيين مواعيد جلسات الرد والبت
انطلقت الجلسة الاولى من جلسات محاكمة رئيس لجنة الحريات في أراضي الـ 48 الكاتب أمير مخول، في المحكمة المركزية في حيفا، وبدأت بقراءة لائحة الاتهام الموجهة إليه والمقدمة قبل نحو أسبوعين، وقد نفى مخول جميع التهم الموجهة إليه واعتبرها ملفقة. وقررت المحكمة تعيين الثامن والعشرين من حزيران موعداً للرد على التهم، كما تمّ تعيين أربع جلسات في تموز وآب للبتّ في القضية. لكن محامي الدفاع عارضوا وقدموا مذكرة إلى المحكمة تفيد بعدم تمكنهم من الرد على اللائحة من دون الإطلاع على مواد التحقيق، فقررت  المحكمة في 23 حزيران تمديد اعتقال مخول، حتى انتهاء الاجراءات القانونية، وألغت الجلسة التي كانت مقررة إلى 11 تموز، وحوّلت جلسة 13 تموز إلى موعد لتقديم ادعاء النيابة الافتتاحي، وعيّنت  ثلاث جلسات في 19 أيلول و5 تشرين الأول و22 تشرين الأول 2010. كما قررت في 27 حزيران إمهال النيابة العامة شهراً إضافياً لاستصدار "أمر سرية" المعلومات من وزير الأمن على مواد التحقيق، بعد أن كانت منحتها مهلة مماثلة منذ شهرين.
   
- (23/6) مناقشة تشريعات الكنيست
ضد المؤسسات الحقوقية في البرلمان الأوروبي
عقدت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي، وهي جزء من لجنة العلاقات الخارجية فيه جلسةً خاصة لمناقشة "التقييدات على حرية التعبير والتنظيم في إسرائيل"، بطلب من أعضاء في البرلمان الاوروبي، جراء تقديم أربعة مشاريع قوانين في الكنيست تحدّ من الحرية، حضرها ممثلون عن مركز "مساواة" لحقوق المواطنين العرب و"اللجنة العامة ضد التعذيب" و"الشبكة الأوروبية - الشرق أوسطية لحقوق الإنسان"، التي دُعيت لتقديم تقرير عن وضع مؤسسات حقوق الإنسان في إسرائيل، كما شارك فيها نائب السفير الاسرائيلي في بروكسل ومؤسسة "منظمة المسؤولية الاجتماعية" اليمينية المتطرّفة المختصة بنشر تقارير عن مؤسسات حقوق الإنسان في إسرائيل، وقد شاركت  بناء على طلب السفارة الاسرائيلية، وصدر رد شديد اللهجة بعد الجلسة من قبل البرلمانيين الاوروبيين.


6- الاردن :


شهدت الأردن تطوراً غير منتظر على صعيد الانتهاكات على الساحة الاعلامية والثقافية خلال حزيران، تمثّل بنشر وزارة الداخلية "تعليمات" جديدة لتنظيم عمل مقاهي الانترنت تقيّد حرية عملها، في حين باشرت محكمة الجنايات محاكمة الكاتب الصحافي موفق محادين والكاتب والناشط الحقوقي سفيان التل على خلفية اتهامهما بالإساءة الى الجيش، وفي ظل مناشدة كتّاب ومثقفين أردنيين العاهل الاردني وقف إبعاد الكاتب والصحافي العراقي علي السوداني من الاردن الى العراق، ليسدل الشهر ستائره مع استقالة رئيس تحرير صحيفة "الغد" موسى برهومة لخلاف مع الناشر. وجاء شريط التطورات على الشكل الآتي:
- (3/6) "تعليمات" جديدة تقيّد حرية عمل مقاهي الانترنت
نشرت وزارة الداخلية الأردنية "تعليمات" جديدة لتنظيم عمل مقاهي الانترنت في المملكة، ومنحتها فترة ستة أشهر لتصويب أوضاعها وفق أحكام التعليمات الجديدة، التي تُلزمها بتركيب كاميرات مراقبة تغطي مدخل المركز أو المقهى مزودة بنظام تسجيل يحتفظ بالبيانات والصور لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر. وضرورة وجود جهاز يُسجّل معلومات المواقع الالكترونية التي يتم الدخول إليها، وكذلك وجود سجل إلكتروني لمعلومات المشتركين والرواد بشكل يومي، يحتوي على اسم الشخص من أربعة مقاطع ورقمه الوطني ورقم الجهاز المستخدم والوقت والتاريخ.
وتفرض التعليمات أيضاً، على المالك والعاملين، اتخاذ الترتيبات والإجراءات الفنية، لمنع الدخول إلى أي مواد تروّج للدعارة أو تسيء إلى نظام الحكم أو المعتقدات الدينية، أو تثير النعرات أو تروج لتعاطي المخدرات والتبغ والعقاقير الطبية، أو مواقع القمار والمقامرة أو المواقع التي تبين كيفية تصنيع المواد الخاصة بالاستخدامات العسكرية بطرق غير مشروعة.

- (10/6) مناشدة العاهل الاردني وقف إبعاد الكاتب العراقي علي السوداني
ناشد كتاب ومثقفون أردنيون، العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، وقف إبعاد الكاتب والصحافي العراقي علي السوداني من الاردن الى العراق، ما يعرّضه للقتل على يد الميليشيات الدينية العراقية التي توعدته مراراً بالتصفية الجسدية. وكانت وزارة الداخلية الاردنية أصدرت قراراً نهائياً بإبعاد السوداني وعائلته، خلافاً لقرار سابق صادر عن محافظ العاصمة سمير المبيضين بتاريخ 25/2/2010، وفق عائلة الكاتب المتواري عن الانظار حالياً.
- (17/6) احتجاج موظفي "المدينة الإعلامية" على تدنّي رواتبهم
يتحضّر موظفو "شركة المدينة الإعلامية الأردنية" ( 
art)  لتنفيذ إضراب احتجاجاً على ما وصفوه بـ "الوضع المتدني للرواتب التي لم تعدّل منذ أربع سنوات". وجاء في بيان صادر عنهم أن "ازدياد ضغط العمل بعد تسريح عدد كبير من الموظفين، وبيع حقوق البطولات الرياضية لقناة "الجزيرة"، أثّرا على أوضاعهم الوظيفية في شكل سلبي"، وطالبوا "بتعديل الرواتب وإعادة هيكلتها بما يتناسب مع الوضع المعيشي المتزايد غلاءً في الأردن، حيث أن آخر زيادة لحقت بالرواتب كانت منذ ثلاث سنوات ولم تتجاوز أكثر من 30 ديناراً"، كما احتجوا على قرار منع العمل الإضافي واعتبروه مجحفاً بحقهم.
- (24/6)"جنايات" عمّان تباشر محاكمة الصحافي محادين والكاتب التل
باشرت محكمة جنايات عمّان محاكمة الكاتب الصحافي موفق محادين والكاتب والناشط الحقوقي م. سفيان التل، بصفتها الجنائية على خلفية اتهامهما بالإساءة الى الجيش. وكان محادين والتل نفيا التهم المسندة إليهما من قبل مدعي عام أمن الدولة وهي "القيام بأعمال من شأنها أن تعكر صفو العلاقات مع دولة أجنبية، وإثارة النعرات العنصرية، والتشجيع عن طريق الخطابات على تغيير الحكومة القائمة، والقيام بأعمال من شأنها ان تنال من هيبة الدولة ومكانتها، بالاشتراك، إضافة إلى تهمة خامسة للتل هي "ذم هيئة رسمية (الجيش)"، وأكدا أمام هيئة المحكمة بأنهما "غير مذنبين"، و قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى 17 آب/ أغسطس المقبل، للاستماع الى شهود النيابة.
- (29/6)
إقالة رئيس تحرير صحيفة "الغد" بسبب خلاف مع الناشر
قدم رئيس تحرير صحيفة "الغد" اليومية الاردنية المستقلة موسى برهومة استقالته، بناء على طلب من ناشر الصحيفة محمد عليان، إثر خلاف كبير بينهما. وتسببت الاستقالة بأزمة داخل الصحيفة التي شهدت تقديم أعضاء مجلس ادارة التحرير استقالة جماعية تضامناً مع برهومة، لكنهم تراجعوا عنها بعد تدخل من نقيب الصحافيين الاردنيين عبد الوهاب الزغيلات. وجاءت الاستقالة بعد يوم واحد من مقال نشره برهومة في زاويته بعنوان "هل ولّى زمن الهراوات" انتقد فيه بشدة محافظ العاصمة الذي منع مسيرة ضد الغلاء، كما انتقد فيه وزارة الداخلية.

من المستطاع الحصول على هذا التقرير على هيئة ملف "بي دي أف" على الوصلة الالكترونية التالية.

 

http://www.scribd.com/doc/34013330


 
Copyright © 2009 SKeyesNews. All rights reserved, Designed and developed by O2 Consultants