أسماء الغول - في استطلاع لآراء مجموعة من ادباء قطاع غزة: ارث اتحاد الكتاب ثقيل ... عليه ان يكون في خدمة المثقف لا السلطة
27 Apr, 2010
غزة - أسماء
الغول - خاص "سكايز"
إذا كانت انتخابات الاتحاد
الكتّاب الفلسطينيين،أثارت كل ذلك الجدل والاتهامات، فيبدو أن اختيار أعضاء
الأمانة العامة ورئيسها ونائبه يثير الجلبة الأكبر. ولم يبدأ الموضوع مع
مقالة د.عاطف أبو سيف التي نشرتها "الأيام الثقافية" منذ أيام، والذي شارك
في الانتخابات ثم اعترض على ما أسماه بـ "أمين الاتحاد ورجله"، كما لم
تنته باجتماع أعضاء الأمانة لنقاش هذه الجلبة.
ونجد اتحاد الكتّاب يصرّ على
تذكيرنا بأخطاء العملية الانتخابية، عبر مزيد من التراجع والتكاسل، لا بل
وخيارات لقيادات أقل ما يقال إنها ليست بمستوى الطموح الليبرالي المستقل.
في ذلك وغيره نستعرض شهادات
وآراء مجموعة من الكتّاب والأدباء في قطاع غزة.
الشاعر موسى
أبو كرش: لا يمكن تفعيل الاتحاد من دون إفراز قيادة نقابية كاملة للمثقفين
"لست راضياً عما جرى في
الانتخابات، سواء كانت انتخابات نقابة الصحافيين أو اتحاد الكتاب، وما جرى
هو لملمة أوراق الاتحاد حتى يبقى الاعتراف العربي به سارياً، ولم نشهد أي
ترشيحات أو انتخابات وعمليات فرز، أو البت في عضوية احد، ناهيك عن تغييب
غزة، وكل ما جرى هو جمع لائتلاف منظمة التحرير كيفما اتفق، ولم نشهد عملية
انتخاب حقيقي أو أية استعدادات حقيقية لانتخابات حقيقية ديمقراطية تفرز
اتحاد يجمع المثقفين.
الآن، أي جمعية تستطيع جمع
عدد كبير من المثقفين يعجز الاتحاد الحالي عن جمعهم، كما يعجز عن إقامة أي
فعالية ثقافية وقيادة مجموع المثقفين في ظل أوضاع الانقسام وعدم الرضا عن
الاتحاد، إضافة إلى أدباء وأديبات من الشباب لم يجر تنسيبهم، ويمكن القول
إن المعركة الحالية غير مبررة، بل هي معركة تحكمها الشخصانية والعوامل
الذاتية، وهناك صراع على القمة لا يمكن قبوله سوى في إطار انه صراع دائم
بين القيادات التاريخية، ولا يمكن تفعيل الاتحاد من دون إفراز قيادة نقابية
كاملة للمثقفين تربطهم بقضايا وطنية كبرى.
ومستقبل الاتحاد يسير من
سيىء إلى أسوأ، ونتمنى اتحاداً عاماً قادراً على فرز قيادات تستطيع إقناع
المجموع بتحقيق أهدافه المعلنة تاريخياً، والتعبير عنا نحن الأدباء الذين
نعيش في ظروف صعبة، ولا نرى لهذا الاتحاد حتى الآن أي مطبوعات أو موازنات،
ولا حتى قدرة على إقناع أعضائه بدفع اشتراكهم السنوي، وما يجري يسمى عملية
"طبطبة" وليس جمعاً حقيقياً للمثقفين.
الصراعات التي تدور داخل
الاتحاد تعبر عن عدم قناعتهم بأنفسهم أو أنهم غير قادرين على اختيار قيادة،
لأنهم ببساطة من اللون الواحد، وإذا كانوا هم غير مقتنعين فكيف سيقنعون
القاعدة؟! إن القيادة الحالية في الاتحاد غير منسجمة مع نفسها، وهذا يؤدي
إلى شلل الاتحاد فعلاً، فهناك من يغضب ويستنكف، وهناك من يضع العصا أمام
الراعي، وهي مشاكل كفيلة بشل قدرة الاتحاد عن القيام بأي فعاليات، وأي دور
حقيقي ممكن أن يخدم مجموع المثقفين الفلسطينيين".
عضو الأمانة
الحالية الشاعر أحمد يعقوب: الموضوع ليس شخصياً والمطلوب أن يكون الجميع
على قدر المسؤولية
"بداية يجب الاعتراف بكل
مسؤولية وشفافية بأن هناك أزمة حقيقية يعيشها الوسط الثقافي الفلسطيني،
وبالتحديد اتحاد الكتاب والأدباء، وهي حصيلة تراكمات لسنوات طويلة، كما هي
حصيلة ظرف سياسي وثقافي عام، ويجب الاعتراف بهذه الأزمة حتى يتم وضع آليات
لدرسها وتحليلها، كي لا تكون الأمور تسير في دائرة مغلقة. والموضوع ليس
شخصياً بل في جوهره يحتاج إلى نهج ورؤية ومثابرة وجدية كبيرة، والوضع صعب
جداً جداًً، والأسئلة الافتراضية تحتاج إلى إجابات افتراضية، ولكن تقديري
أن هناك نوايا صادقة وجدية موجودة.
لا يمكن إنكار أن الإرث
الماضي قديم والديون كبيرة جداً بكل المعاني، فكيف يمكن أن تنهض هذه
القيادة الجديدة للاتحاد بمسؤوليتها القديمة؟! وأنا حزين للحالة المتردية،
وكذلك حزين لملاحظات الكتّاب في الصحف، رغم أني آخذها في الاعتبار لأن
العمل الثقافي هو في المحصلة يحتاج إلى جهود جماعية وخطط وطنية حتى لا يبقى
الأمر فردياً.
ويجب تقديم شيء للمثقف
الفلسطيني كآمال نتطلع إليها، كما أني كأحمد يعقوب عندي همّ ثقافي، ولا
اعتقد أن ثمة شيئاً يحتل المرتبة الأولى قبل الهمّ والعمل الثقافيين، ولست
معنياً كثيراً بالأمر النقابي لأنه وسيلة، وأهتم بالغاية ألا وهي خدمة
الكاتب وفق رؤاه واحتياجاته وهمومه.
كما يجب ألا ننسى فلسفة
التحديث اليومي التي يفرضها القرن الواحد والعشرون في الإدارة والإبداع
والمبادرات والفعاليات، وهي فلسفة المؤسسات القائمة حالياً، وأنا لست
مدافعا عن أي منها، بل أذكر أنها يجب أن تأتي في سياق خدمة المثقف
الفلسطيني.
وأتمنى من قامات أدبية مثل:
فيحاء عبد الهادي وغسان زقطان والمتوكل طه وآخرين لا يمكن القفز عن
انجازاتهم، أن يبقوا على اتصال لدعم المثقف الفلسطيني ورفد المشهد في بلد
عمل الاحتلال على طمس الثقافة فيه لصالح اللاثقافة والتجهيل والعدم، رغم
أني أحترم مواقفهم ومقالاتهم من قبيل حرية التعبير عن الرأي.
وأقول للجميع إنه من المبكر
الحكم على أي ظاهرة، ويجب إعطاء مهلة من الوقت حتى يتم وضع خطط وبرامج،
وهذه البرامج تأخذ فسحة من الزمن، وقبل مرور ستة شهور لا يمكن الحديث عن
انجازات، ولا أحد يطرح نفسه ساحراً يقدم حلولاً سحرية، فمعضلة اتحاد الكتاب
تأتي في سياق المعضلة الفلسطينية الكبرى، وحالة الانقسام وحالة الجمود
السياسي، وكلها تشكل عائقاً كبيراً أمام مفاعيل الثقافة الوطنية، وفي
المقدمة منها اتحاد الكتاب الذي يفترض انه يمثل النخبة الثقافية صاحبة
الدور الأكبر في الحراك الوطني الفلسطيني.
وحتى لا نحمّل الاتحاد أكثر
مما يحتمل، يجب تذكر أنه منذ فترة طويلة غاب المثقف الفلسطيني والفعاليات
الثقافية أو تم تغييبها لصالح السياسي ولصالح ما هو سائد وراهن، وأنا
شخصياً أدعو كل صاحب همّ ثقافي إلى أن يضع وفق حساباته إعادة الاعتبار
للمثقف الفلسطيني ليسترد مكانته الاعتبارية ودوره الفاعل.
وبخصوص القيادات الحالية في
الاتحاد، أقول إن احمد يعقوب لا يمثل أفضل حالة بين الشعراء والمترجمين
والكتاب، ولا أحد يقول إن زملائي هم أفضل الكتاب والأدباء، بل ثمة معادلات
عديدة لدى المشتغلين في الوسط الثقافي معروفة لدى الوسط، هذه المعادلات
واضحة أوصلت سين وصاد لهذا المنصب، والمطلوب، وهذا حق شرعي، أن يكون الجميع
على قدر المسؤولية، ولا احد يدعي أنه "سوبرمان"، كما أن هناك ضرورة للترفع
عن الحساسيات الخاصة والتفاصيل الصغيرة والارتقاء إلى المستوى الرمزي
الاعتباري التمثيلي للنخبة الثقافية.
كما أذكر بأهمية العمل وفق
الشفافية العالية، وآليات ورؤى ديمقراطية والاحتكام إلى القانون وألا يكون
أي انشغال آخر يأخذ المثقف مثل الانشغال الحزبي والسياسي والنقابي".
الكاتب
والروائي رجب أبو سرية: مجموعة من مطلقي الصواريخ تؤثّر في القرار أكثر من
كل الفنّانين والكتّاب
"منذ سنوات والاتحاد العام
للكتاب الفلسطينيين يحتاج إلى برامج وأدوات لا حصر لها، تكاد لا تكون
موجودة في الاتحاد، ومجيء أعضاء الأمانة العامة الجدد بهذا الشكل يجعلنا
نتذكر ان الاتحاد لن يشكل محطة استنهاض أو حتى يضخ الطاقة للكتاب كي
يشتغلوا ضمن برامج محددة.
وحين نرجع إلى الماضي، نتذكر
أن هذا كان دوره في المنفى وتشهد على ذلك مؤتمرات اتحاد الكتاب التي كانت
تنعقد قبل المجلس الوطني، ما يدل على دورها الرائد وان الكاتب كان يبشر
للسياسي ويعيد تفعيله، فقد كان دور الكاتب كبيراً وعالياً جداً، وكذلك
أعضاء الأمانة العامة كانوا قيادات فصائلية ودورهم مؤثر سواء على صعيد
الاتحاد أو على صعيد الفصائل. ومنذ أن تأسست السلطة تراجع هذا الدور لان
أعضاء الأمانة العامة آثروا أن يكونوا موظفين كباراً في السلطة على أن
يكونوا قادة نقابيين في الاتحاد، ومعظم أعضاء الأمانة العامة الذين عادوا
صاروا وزراء ومدراء كباراً، وبدأ تهميش الاتحاد منذ تلك الفترة وما يحدث هو
نتاج هذا التهميش على مدار أعوام طويلة.
وكان المفروض أن يعيد
الاتحاد ترتيب العلاقة مع السياسي منذ ظهور السلطة، فالعلاقة بين الثقافي
والوطني غدت مختلفة بعد تأسيس السلطة، والوطن أصبح سلطوياً وليس فدائياً
فقط، وكان يجب على الاتحاد والفنانين الابتعاد عن السياسي لأنه صار
سلطوياً، كي يحافظ على دوره كضمير ومرشد، فكيف سيفعل ذلك وهو تابع للسلطة،
ويأخذ تمويله منها ولا يعتمد على تبرعات الأعضاء أو المجتمع المدني؟
فدائماً كانت السلطة، سواء منظمة التحرير أو وزارة المالية، مطالبة بتوفير
مال للاتحاد ما أفقده دوره النقدي.
والسؤال هنا: هل لديهم
برنامج يعيد للاتحاد اعتبار كونه نقابة تدافع عن حقوق أعضائه، بدلاً من
تمرير مصالح لهذا الفصيل أو ذاك؟ وهل هو قادر على ردم الانقسام وتوحيد
الكتاب والمثقفين؟ وكيف يرد على موضوع الأجسام الجديدة مثل رابطة اتحاد
الكتاب التابعة لـ"حماس"؟ فقد كان موقفه ضعيفاً، وكان يجب أن يكون الرد على
حالة الانقسام من خلال فتح آفاق الاتحاد ليضم كل الكتاب على أساس اختلاف
توجهاتهم الإبداعية وليس السياسية، فلا يجوز أن ينتج الاتحاد الجديد الواقع
ذاته، عبر انتخابات ومؤتمر عام في جنح الظلام سواء في الضفة أو في غزة مع
الاخذ في الاعتبار أن غزة لم تصوّت.
وكيف يمكن للأمانة العامة أن
تكون منتخبة من دون نظام أساسي؟! مع الأخذ في الاعتبار أيضاً أن الاتحاد
العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين فاقد الأهلية منذ خمسة أعوام وليس من
أشهر فقط، فقد نجم عن اجتماع لم يقرّ نظاماً أساسياً خاصاً به، وما زال هذا
الاتحاد في دورته الثانية يقترف الذنوب ذاتها، فلم يحقق النصاب القانوني
في مؤتمره العام، كما انه لم يُقِم وزناً أو اعتباراً لأدباء الخارج، رغم
أن احد أهدافه هو تحقيق وحدة بين كتّاب الضفة وغزة والمهجر، فأين هو من هذه
الأهداف؟! بل نجده يعقد انتخاباته بإيعاز من السلطات السياسية والأمنية
بدلاً من أن يكون مبادرة من أفراده، فيزج به إلى الصراعات الحزبية عبر
تمثيله لجهات حزبية وأمنية بدلاً من أن يمثل كتاباً ومبدعين.
وطالما افتقرت آليات اتحاد
الكتّاب إلى الديمقراطية والشفافية، وكان من المفترض أن يتم منذ خمسة أعوام
تقديم تقارير مالية وإدارية عن إنجازات الاتحاد كشيء معلن وليس منظمة
سرية، وحين تأسس الاتحاد قبل 38 عاماً كان للحفاظ على الهوية الفلسطينية من
التبديد، عبر دور نقابي وتنفيذ برامج عمل ووضع أدوات ونظام أساسي، ثم
اختيار أمانة عامة من هيئات وقيادات تكون ذات خبرة مشهود لها بالنزاهة
والموضوعية، ومتحققة إبداعياً، لتعيد الاعتبار لدور الكتّاب في المجتمع.
مع الأسف، اختم شهادتي بقولي
إن مجموعة من مطلقي الصواريخ يؤثّرون في القرار السياسي أكثر من تأثير كل
الفنّانين والكتّاب مجتمعين".
عضو الامانة
الشاعرة والكاتبة دنيا الأمل إسماعيل: السلطة الذكورية مهيمنة على ثقافة
الاتحاد وهناك موقف صادم من المبدعات
"هذه الانتخابات جاءت متأخرة
كعادة كل النقابات المهنية، وفي وقت يصعب فيه التغيير. ومراد السوداني
تجربته الإبداعية لا تزال في عمر الشباب مقارنة بعمالقة أدباء في الضفة
وغزة، وهذا يوضح لنا أن الاختيار جاء على أساس حزبي وليس مهنياً.
ورغم الشعار الذي ترفعه سلطة
"فتح" بأننا نريد انتخابات نقابية خاصة في ما يتعلق بالأمانة العامة، إلا
أن الناتج عندنا نقابات حزبية، وهناك تخوف من دخول أعضاء في الأمانة العامة
ينتمون إلى حركة محددة متسترين تحت عنوان أنهم مستقلون، ورغم أني عضو
أمانة عامة في الاتحاد، إلا انه لم يتم تبليغي بالانتخابات التي عقدت في
غزة، بل وصلتني رسالة على هاتفي النقال من رام الله، رغم أنه تم إبلاغ
الكتّاب الجدد لضمان أصواتهم مقابل منحهم عضويات، مثلما حدث في انتخابات
نقابة الصحافيين.
ويجب الانتباه إلى أن أي
عملية انتخابية نزيهة، يجب أن تعرض نتائجها على مجمل المبدعين، حتى لو لم
يكونوا أعضاء في الاتحاد، لأنها ستنعكس سلباً على مجمل الحركة الإبداعية،
ومن حق الكتّاب اختبار العملية الانتخابية ولو من باب المتابعة الصريحة.
ولا ننسى أنه عبر هذه
الأمانة الجديدة، تم تكريس الاتجاه التقليدي في الإبداع. صحيح انه تم رفدها
بكتّاب حداثيين، مثل السوداني وعاطف ابو سيف، إلا أن الغلبة كانت لكتّاب
الاتجاه التقليدي، وهذا يعطينا مؤشراً إلى أين سيأخذنا الاتحاد في الإبداع
الفلسطيني، خصوصاً أنه لم يكن له دور فاعل في صناعة الحركة الأدبية الجديدة
طوال سنوات، وفرضوا التجديد عبر تلميع القديم، ولكن الحقيقة تقول إن الجيل
القديم لم يقدم جديداً، فقد اختبرناهم على مدى سنين طويلة، ولم يهتموا
بمبدعي التيار الحداثي أو يطبعوا لهم شيئاً.
وفي وقت يجد اتحاد الكتّاب
في قطاع غزة صعوبة في توفير إيجار المقر، وليس لديه موقع إلكتروني، ولا
يترك مكتبته لحرية الاستخدام بل مغلقة ومفتاحها بيد شخص واحد، فكيف سيثرون
الحركة الثقافية، في حين أنهم لم ينظموا مؤتمراً إبداعياً واحداً، ولم تصدر
عنه مجلة واحدة سوى مجلة ضعيفة تسمى "الكلمة" متوقفة منذ عشرة سنوات؟
ويجب ألا ننسى أن عضوية
الأمانة الجديدة تضم أشخاصاً ليس لهم علاقة بالكتابة، ولو عرضت محاولاتهم
على لجنة القراءة في الاتحاد كانت سترفض، ولكن ما يجعلهم أعضاء هو أنهم من
حركة "فتح"، كما أن هذه الأمانة لا تضم أديبة واحدة، وكأنه لا توجد كاتبات
ومبدعات، فالسلطة الذكورية مهيمنة على ثقافة الاتحاد الجديد، ما يشير إلى
أنهم ينغمسون بالتقليدي، ويقفون موقفاً صادماً من المبدعات، رغم تيار
التحرر الذي كنا نتطلع إلى أن يتواجد في الاتحاد الجديد، وعنوانه المرأة.
وفي النهاية، لا أتوقع شيئاً
إلا إذا حدثت معجزة، وزمن المعجزات انتهى منذ زمن طويل، لا سيما في ظل غبش
يحيط بالاتحاد الجديد، فلا أحد يعرف عدد الأعضاء، أو كيف سيسددون
الاشتراكات، وما دوره إذا تعرض كاتب أو كاتبة لانتهاك، وما موقفه من حرية
التعبير وما الخدمات التي قدمها أو سيقدمها هذا الاتحاد؟ فماذا سينتج عن
تشكيلة يغلب عليها كتّاب اقل من عمر الستين بسنة أو اثنتين؟!