September 9, 2010 10:50am
  • ACCUEIL
  • QUI SOMMES-NOUS
  • CONTACTEZ-NOUS
  • PARTENAIRES
  • LIENS
  • GALERIE PHOTO
   English | Francais | عربي |
Recherche

Nouvelles

     القوات الاسرائيلية تعتدي على صحافيين وشخصيات دينية وأكاديمية في الخليل
05 Mar, 2010

الضفة الغربية - خاص "سكايز"

لم تجد القوات الإسرائيلية طريقة لتفجير غضبها ضد المظاهرات الاحتجاجية التي شهدتها مدينة الخليل صباح يوم الجمعة 5 آذار/مارس، سوى الاعتداء على الصحافيين الذين كانوا يغطون المسيرات التي اندلعت في محيط الحرم الإبراهيمي.

وقد قام الجنود الاسرائيليون المدججين بالسلاح بالاعتداء على الصحافيين بشكل مباشر لمنعهم من تغطية مظاهرات الاحتجاج التي حاولت القوات الاسرائيلية قمعتها بكل الطرق الوحشية. وأصيب أربعة مصورين بالضرب والغاز المسيل للدموع من مسافات قريبة جدا، إضافة إلى جر بعضهم على الأرض وتحطيم كاميراتهم.

والمصورون الأربعة هم: عبد الحفيظ الهشلمون مصور "الوكالة الأوروبية"، ومحمد حميدات مصور فضائية "فلسطين"، ومراسل فضائية "القدس" أكرم النتشة، ومصور وكالة "بال ميديا" عبد الغني النتشة.

وفي التفاصيل، قال عبد الحفيظ الهشلمون لمراسلة "سكايز": "منذ صباح اليوم أظهرت القوات الإسرائيلية المسيطرة على الحرم الإبراهيمي ومحيطه نية واضحة لقمع الصحافيين بشكل خاص". واضاف: "عندما بدأت المسيرات تجمَع الصحافيون في نقطة بعيدة نسبيا ومطلة على الأحداث، فما كان من مجموعة من القوات الإسرائيلية إلا أن توجهت إلينا وبدأت بالاعتداء علينا بالضرب ولاحقا إلقاء قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع من مسافة قريبة".

وجرى الاعتداء على الهشلمون بالضرب المبرح، وجره عدة أمتار وتحطيم كاميراته، الأمر الذي أستدعى تلقيه إسعافات أولية في الموقع.

ومن جهته، قال عبد الغني النتشة مصور وكالة "بال ميديا": "انهال عدد من الجنود علي بالضرب بأيديهم وقاموا بجري إلى خارج منطقة المسيرات والمواجهات".

والأمر ذاته تكرر مع مراسل فضائية "الأقصى" أكرم النتشة الذي أكد "أن الجنود الاسرائيليين تعمدوا إطلاق القنابل الصوتية وغاز المسيل للدموع بكثافة نحو المصورين لمنعهم من تغطية الأحداث".

وشهد محيط الحرم الإبراهيمي منذ صباح يوم الجمعة الخامس من اذار/مارس، مسيرات احتجاجية واسعة تصدرها عدد من رجال الدين والأكاديميين والشخصيات الوطنية.

كما أصيب قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير بيوض التميمي، إصابة مباشرة بالعين جراء رش مادة برتقالية على عيونه ما أدى إلى نقله إلى المستشفى الأهلي في الخليل. وأصيب أيضا المحاضر في جامعة "النجاح" سائد أبو حجلة بذات المادة الكيمائية.

وفي حديث لأبو حجلة مع مراسلة "سكايز" قال: "اقترب مني جندي وباغتني برش مادة برتقالية على وجهي ما تسبب بحرقة شديدة في العيون، وعدم رؤية أي شيء لمدة نصف ساعة تقريبا".

وتابع: "من حسن الحظ أنه تم نقلنا ـ أنا والشيخ التميمي والعديد من المشاركين في المسيرة ــ إلى المستشفى "الأهلي" في الخليل بسرعة، حيث قام الأطباء على مدار ساعة بتنظيف عيوننا إلى أن استطعنا في نهاية الأمر الرؤية مجددا".

وأكد الأطباء في المستشفى "الأهلي" أن المادة الكيمائية جديدة ولم يسبق أن استخدمتها القوات الاسرائيلية في قمع المسيرات من قبل، وتسبب حرقة شديدة في العيون، وأن عدم تنظيفها بسرعة قد يؤدي إلى تهتك الشبكية والعمى.

 
Copyright © 2009 SKeyesNews. All rights reserved, Designed and developed by O2 Consultants